الرئيسية » الأخبار » مكتبة الجامع » أبناء جماعة جامع المقهوي يتطوعون في تنظيف الحرم المكي ويزورون مقرأة الحرمين

أبناء جماعة جامع المقهوي يتطوعون في تنظيف الحرم المكي ويزورون مقرأة الحرمين | 2017-07-12 08:05:48 | مرات المشاهدة : 18

سجل أبناء جماعة جامع المقهوي بالأحساء مشاركة مميزة وفريدة من نوعها للسنة الثانية على التوالي وذلك بالتطوع في تنظيف صحن المطاف في المسجد الحرام مع عمال النظافة بالحرم المكي وتنظيف المصاحف وأعمدة وسجاد الحرم بالتعاون مع الرئاسة العامة لشؤون الحرمين الشريفين صباح أمس الثلاثاء ١٧ / ١٠ / ١٤٣٨ هـ بمشاركة إمام وخطيب جامع المقهوي فضيلة الشيخ محمد بن سالم المقهوي و٦٦ شابًا، واستغرقت عملية التنظيف قرابة النصف ساعة استخدمت فيها آليات التنظيف والمساحات الجلدية وتم فيها تنظيف مقام إبراهيم وتطييب الكعبة المشرفة وساحات الصحن.

وقد عبر إمام الجامع الشيخ محمد المقهوي عن شكره لله أولاً على أن منّ الله عليهم بالمشاركة في هذا العمل الجليل، ثم قدم شكره للرئاسة العامة لشؤون الحرمين على إتاحة هذه الفرصة لشباب الأحساء وعلى رأسهم الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي معالي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس حفظه الله والذي كان حريصًا ومهتمًا بتيسير جميع الأمور لوفد الجامع، كما أكد أن هذه المشاركة تهدف إلى غرس القيم والفضائل في نفوس الشباب المشاركين وخاصة من جانب العناية بالمسجد الحرام وتقديس حرمته وتربيتهم على ذلك، وقدم درعًا تذكاريًا لإدارة النظافة والفرش بالمسجد الحرام على تعاونهم وجهودهم المباركة وإتاحتهم هذه الفرص للشباب.

وقد لاقى هذا العمل تفاعلاً وحماسًا من الشباب المتطوعين فقد عبر الوليد الحربي أحد من قام بتنظيف صحن المطاف عن أن هذا العمل الجليل الذي قدمه هو وزملاؤه هي فرصة لا تقدر بثمن وشرف عظيم راجين من الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منهم هذا العمل، كما أكد عبدالله الربيعة على أن خير ما يتطوع به الشاب هو العناية ببيوت الله عز وجل وأن هذه المشاركة تجسد اهتمام شباب هذا البلد المعطاء بالتسابق على ميادين الخير والعطاء وأهمها تعظيم المسجد الحرام والعناية به وفي بيوت الله كافة.

كما قام وفد جامع المقهوي بالأحساء وعلى رأسهم إمام الجامع الشيخ محمد المقهوي بزيارة إلى مقرأة الحرمين ومقر إدارة شؤون المصاحف والكتب بالمسجد الحرام في بادرة جميلة من الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي وذلك لربط فئة الشباب بكتاب الله عز وجل ومعرفة كيفية استثمار الأوقات في العناية به تعلمًا وتعليمًا، وكذلك الاطلاع على ما وصلت إليه التقنية الحديثة في نشر هذا الكتاب العظيم على مستوى العالم.

وقد كان في استقبال وفد الجامع وكيل الإدارة الأستاذ غازي بن فهد الذيبياني ومعلمي المقرأة والفريق التقني، وقدموا لهم شرحاً مفصلاً عن نشاط إدارة شؤون المصاحف والكتب وما تقدمه من خدمة لرواد بيت الله الحرام التي من ضمنها: برنامج المقرأة الإلكترونية، وحلقات تعليم القرآن الكريم، بالإضافة إلى تعليم كتاب الله بالمسجد الحرام وأقسامه خاصة تعليم القرآن الكريم عن بعد ( مقرأة الحرمين الشريفين الإلكترونية ) وكما هو معلوم بأن الموهوب دائم المبادرة وكثير الاستفصال والاستفسار فاستمعوا إلى جهود هذه المقرأة حول العالم وعدد الدول المستفيدة وأعداد من ختم القرآن عبرها وكذلك وجود مكتبة قرآنية متكاملة داخل التطبيق.

وفي نهاية الزيارة قدم مدير إدارة شؤون المصاحف والكتب فضيلة الشيخ علي بن حامد النافعي الهدايا التذكارية للوفد، شاكرًا الله عز وجل ثم القيادة الرشيدة – حفظها الله – على حرصها لتقديم أرقى الخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين وذلك بمتابعة معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس وإشراف معالي نائبه لشؤون المسجد الحرام الشيخ الدكتور محمد بن ناصر الخزيم.