الرئيسية » المقالات » مقالات تربوية » إشراقة رمضان (7)

إشراقة رمضان (7) | 2014-07-09 17:37:53 | مرات المشاهدة : 492

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و سيد المرسلين نبينا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين

إخواني ... كما لا يخفى على الجميع منزلة الصوم و مكانة الصائمين عند الله عز وجل ولذا كان الجزاء على تفطيرهم عظيما يتناسب مع منزلة الصوم و مكانة الصائمين . فلنسمع إلى المحفزات و الأجور التي ينالُها من فطر صائما . وعن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:((من فطر صائما أو جهز غازيا فله مثل أجره )) رواه أحمد و النسائي و الترمذي

وزاد :(( وما عمل الصائم من أعمال البر إلا كان لصاحب الطعام مادام قوة الطعام فيه ))

عن سلمان الفارسي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال(( من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء)) قلنا يارسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( يعطى الله هذا الثواب من فطر على تمرة أو مذقة لبن أو شربه ماء , ومن سقى صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ بعدها حتى يدخل الجنة )) رواه ابن خزيمة فيظهر لنا أخي الحبيب من خلال ما سبق من الأحاديث ثواب تفطير الصائمين هو :

1) عفران الذنوب

2) عتق الرقاب من النار

3) له مثل اجر صائم

4) له أجر عمل الصائم ما دام قوة الطعام فيه

5) من سقى فيه صائما سقاه الله من حوض المصطفى شربة لا يظمأ بعدها أبدا

فالله الله أيها الأخوة لنبادر إلى تفطير الصائمين وتهيئة وإعداد ما نستطيع من أجل تفطيرهم وما أجمل تلك المشاهد الجميلة التي يراها الإنسان في رمضان في أروقة لمساجد وبين أهل البيت مع جيرانهم وأقاربهم من تبادل الإفطار بينهم لينالوا الأجر ولكي تزداد الصلة أكثر فأكثر . وهناك كذلك مما يلحق بقضية  الإفطار السحور فهو فيه إعانة أيضا للصائمين و القائمين و الذاكرين على طاعته وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته بالسحور وحثهم عليه وبين لهم أنه فضل ما بين صيامهم وصيام أهل الكتاب . وعن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( تسحروا فإن في السحور بركة )) رواه مسلم

 أسأل الله أن يجعلن وإياكم من المساهمين في أفطار الصائمين وأن  لا يحرمنا وإياكم الأجر


الشيخ / محمد بن سالم المقهوي